ابن أبي حاتم الرازي
623
كتاب العلل
عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ ( 1 ) فِي فَضْلِ الكُوَرِ والأَمْصَارِ ( 2 ) 2811 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عمرو ابن عليٍّ الصَّيْرَفي ، عَنْ محمَّد بْنِ غسَّان ( 3 ) ، عَنْ صَالِحٍ المُرِّي ( 4 ) ، عَنِ المُغِيرة بن [ حَبيب ] ( 5 ) صِهْرِ مَالِكٍ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ؛ قَالَ : سمعتُ الأَحْنَفَ بنَ قَيْس ، يحدِّث عَنْ أبي ذَرٍّ ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : تَكُونُ بَلْدَةٌ يُقَالُ لَهَا : البَصْرَةُ ، هِيَ أَقْوَمُ النَّاسِ قِبْلَةً ، وأَكْثَرُهُمْ مُؤَذِّنِينَ ، يَدْفَعُ اللهُ عَنْهُمْ مَا يَكْرَهُونَ ؟ فسمعتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ، لَيْسَ بقويٍّ ( 6 ) .
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « علل الأخبار المروية » . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) : « الدُّور والأمصار » . والكُوَرُ : جمع كُوْرَة [ بوزن : صُوْرَة ] ؛ وهي المدينة والصُّقْع . انظر " لسان العرب " ( 5 / 156 ) . والأمصار : جمع مِصْر ، وهو : الكُوْرَة . " اللسان " ( 5 / 176 ) . ( 3 ) كذا ! ولم نعرفه ؛ ولعلَّه مصحَّف عن : « عباد » ، فقد روى الحديثَ محمد بن عبَّاد ، عن صالح المرِّي ، كما سيأتي في التخريج . ( 4 ) هو : صالح بن بشير . ( 5 ) في جميع النسخ : « حكيم » ، والتصويب من " الجرح والتعديل " ( 8 / 220 رقم 991 ) . ( 6 ) أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 249 ) من طريق محمد بن يونس الكُدَيْمي ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 38 / 419 ) من طريق رجاء بن محمد ، كلاهما عن محمد بن عبَّاد المهلَّبي ، عَنْ صَالِحٍ المُرِّي ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بن حبيب ، به ، قال أبو نعيم : « غريب من حديث المغيرة وصالح » . ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 500 ) وأعلَّه بمحمد بن يونس .